محمد جواد مغنية

267

في ظلال نهج البلاغة

ونختم هذه الإشارة إلى أبي ذر بكلمة أبّنه فيها واحد من النفر الذين حضروا وفاته ودفنه ونقول معه : « اللهم هذا أبو ذر صاحب رسول اللَّه عبدك وجاهد فيك ، ولم يبدل ، ولكنه رأى منكرا فغيّره بلسانه حتى نفي وحرم ، ثم مات وحيدا غريبا ، اللهم فانتقم ممن حرمه ونفاه من حرم رسول اللَّه » .